ماذا يقال بين السجدتين؟

ماذا يقال بين السجدتين؟

ماذا يقال بين السجدتين؟  موقع أقلام يقدم لكم مقالًا يتناول ما يقال بين السجدتين. حيث يكون الجلوس في هذه الفترة ركنًا أساسيًا من أركان الصلاة. وقد شهدت السنة النبوية العديد من الأحاديث التي تؤكد وجوب الجلوس والدعاء بين السجدتين، وقد أثار هذا الموضوع الكثير من الانتقالات والتأملات في أوساط المسلمين.

ماذا يقال بين السجدتين؟

تنوعت الآراء الفقهية حول ما يقال بين السجدتين. ومع ذلك، يتم التأكيد على أن التوجه إلى القرآن الكريم والسنة النبوية يشكل أفضل مصدر للإرشاد في هذا السياق. إذ يعتبران مرجعين رئيسيين يُعتمد عليهما.

يتوجب على المسلم بين السجدتين أن يرفع دعاءً. وهو فعل يعتبر من السنن الثابتة، ويستند الدعاء إلى عدة أحاديث نبوية. وفي سياق ذلك، نقل ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول بين السجدتين: “اللهم اغفر لي. وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني”، حسب ما رواه الترمذي وصححه الألباني.

هناك اختلاف بين الفقهاء حول وجوب الدعاء بين السجدتين. إذ يعتبر جمهور العلماء أنه مستحب وليس فرضًا. ومع ذلك. اعتبر بعض الحنابلة أنها واجبة بناءً على موقفهم الذي يستند إلى أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كان يلتزم بها، بينما ذهبت رواية الإمام أحمد إلى أنها ليست واجبة. يتنبغي على المسلمين عدم تحويل هذا الموضوع إلى مصدر للنزاع، حيث إن الأقوال المتنوعة في هذه القضية لا تشكل عائقًا للدعاء إلى الله في الصلاة، ولذلك يشدد على أهمية تجنب التعصب والخلافات الزائفة في هذا السياق.

الأدعية التي تقال بين السجدتين

ورد في عدة أحاديث نبوية متفقة عليها ومحدثة عن بعض الصحابة. أدعية مأثورة تقال بين السجدتين، منها:

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: “رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي” (رواه النسائي وابن ماجه وصححه الألباني).

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي” (رواه الترمذي وصححه الألباني).

وفي المجموع قال النووي: “فالاحتياط للإصابة السنة والاختيار أن يجمع بين الروايات ويأتي بجميع ألفاظها وهي سبعة”.

وقد حدثنا أبو كريب، ثم إسماعيل بن صبَيح. عن كامل أبي العلاء قال: “سمعتُ حَبيبَ بن أبي ثابت يُحدِّث، عن سعيد بن جبير”.

وعن ابن عباس قال: “كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول بيْن السجدتين في صلاةِ الليل: ربِّ اغفرْ لي، وارْحَمْني، واجْبُرْني، وارزقْني، وارفعْني) وفي المطبوع أبو كريب محمَّد بن العلاء.

اقرأ أيضا :

دعاء سجود السهو والتلاوة

أقسام الجلوس بين السجدتين

جلوس المصلي يتنوع بين جلوس مجزئ وجلوس مستحب في إطار الصلاة. جلوس مجزئ يعبر عن الجلوس متربعا أو مقعيًا، حيث يثني المصلي قدمه ويجلس عليها، وقد تم تصنيفها من بين المكروهات في الصلاة وذلك وفقاً لبعض الآراء الفقهية. أما جلوس المستحب فيشير إلى الجلوس بشكل الافتراش، حيث يجلس المصلي على فخذيه مع وضع اليدين على الفخذين أو الأرض. يُعد هذا النوع من الجلوس من السنن المؤكدة والمندوبة في الصلاة ويشجع على اعتماده. تلك الأوضاع المختلفة تتجلى في التنوع الذي يميز الصلاة. حيث يحث المصلي على اتباع الأسلوب الذي يتناسب مع تعاليم وتوجيهات الفقه الإسلامي وفقاً للتصورات المذهبية المعتمدة.

عن admin

شاهد أيضاً

دعاء

دعاء تفريج الهموم والمشاكل

دعاء تفريج الهموم والمشاكل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية خاصة في دعاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *