زراعة البذور

كيفية زراعة البذور بالطريقة الصحيحة

كيفية زراعة البذور بالطريقة الصحيحة

  • تزرع في التربة
  • يتوفر الماء
  • توافر الحرارة المناسبة
  • توافر الأكسجين
  • عمق التربة
  • الرطوبة الكافية

توافر الحرارة المناسبة: تختلف الحرارة اللازمة كي تبدأ البذور الإنبات. فلكل نوع من أنواع البذور متطلبات مختلفة من الحرارة. على سبيل المثال، تحتاج بذور الطماطم كي تنبت إلى درجة حرارة بين 21 و 35 درجة مئوية. لكن بذور السبانخ تحتاج إلى درجة حرارة مختلفة كي تنبت. ودرجة الحرارة التي تحتاجها البذور كي تنبت هي بين 45 و 75 درجة فهرنهايت أي (7 و 24 درجة مئوية)

توافر الأكسجين: توافر الأكسجين من الشروط الأساسية من أجل أن تبدأ البذور الإنبات. ويجب أن يكون قوام التربة نفوذ لغاز الأكسجين كي يصل إلى البذور ويحدث إنبات البذور.

الرطوبة: من العوامل الهامة من أجل أن تبدأ البذور الإنبات هو توافر الماء الكافي والرطوبة. بدون وجود الماء لا يمكن أن يحدث إنبات التربة، وتبقى البذور في حالة هجوع. لكن هذا لا يعني أن زيادة الماء مفيدة للتربة بل يجب أن يكون هناك توازن. زيادة الماء في التربة يمكن أن يسبب تعفن التربة. والأفضل أن تكون التربة رطبة بدون زيادة الماء.

تحتاج البذور للماء من أجل:

  • يؤدي الماء لترطيب الأنزيمات في البذور وتفعيلها. وتبدأ البذور بإطلاق الطاقة من أجل النمو
  • زيادة وتراكم الضغط في الخلية المضغية للبذرة، ويؤدي ذلك لتوسعها. وفتحها

عمق التربة: تختلف حاجة البذور للإنبات بشكل مختلف لعمق التربة، فكل نوع له احتياجات مختلفة. حيث يحوي كل نوع من البذور على كمية محددة من الطاقة المخزنة بداخلها، فإذا استهلكت البذور الطاقة قبل أن تصل للسطح فستموت إذا لم تصل للضوء. أما البذور الكبيرة فتحتاج لعمق أكبر من التربة.

الضوء: تختلف حاجة البذور للضوء. معظم النباتات يمكن ألا يتأثر نموها بوجود الضوء. لكن بعض النباتات الأخرى لا يمكنها أن تنبت بذورها بدون وصول الضوء إليها.

إذًا الحساسية للضوء هي عامل نسبي، فبعض النباتات إيجابي الحساسية للضوء والبعض سلبي الحساسية للضوء.

العوامل الداخلية اللازمة من أجل أن تبدأ البذور الإنبات

لا تحتاج البذور من أجل أن تقوم بالإنبات إلى عوامل خارجية فقط. فحتى في حال توافر جميع المعلومات الخارجية يمكن ألا تنمو البذور في حال عدم وجود عوامل داخلية كافية. من العوامل الداخلية الضرورية من أجل أن تبدأ البذور الإنبات هي:

  • الحيوية
  • قابلية البقاء
  • طور السكون

حيوية البذور: قدرة البذور على النمو والإنبات عند توافر الظروف المثلى يدعى بحيوية البذور. ويعتمد هذا العامل على الغذاء المخزن ضمن البذور، وعلى حجم البذور، وصحتها.

قابلية البقاء: مع مرور الوقت، تفقد البذرة قدرتها على الإنبات. هذا يعني أن لكل بذرة فترة معينة وفي هذه الفترة يمكن للبذرة الإنبات وإخراج الثمار. بعد ذلك تنتهي البذرة ويجب أن يتم زراعه غيرها. معظم المحاصيل تكون فترة البقاء لديها من 2-5 سنوات.

تختلف قدرة البقاء لدى البذور. وتسجل البقوليات أكثر قدرة على البقاء من بين البذور الأخرى، وتم تسجيل عدد من البذور التي استطاعت النجاة لأكثر من 100 عام (مثال على ذلك نبات النفل ). أما الأنواع الأخرى فلا تستمر لأكثر من موسم واحد فقط مثل الشاي.

طور السكون: هو الفترة التي يتوقف فيه النشاط الاستقلابي داخل البذرة. يحدث طور السكون بسبب الظروف الداخلية للبذرة، ويجب أن يتم التخلص من العوائق أمام الإنبات كي تتحول البذور من طور السكون إلى طور الإنبات.

طور السكون يعني أنه حتى لو توفرت الظروف المناسبة مثل الماء، والأكسجين ودرجة الحرارة المناسبة إلا أن البذور يمكن أن تؤجل عملية الإنبات حتى تحصل على إشارات كيميائية أو بيئية أخرى.

يمكن أن يحدث الإنبات عبر آليات مختلفة، وإما أن تحدث داخل المضغة أو تحدث خارج المضغة. ويعتبر طور السكون من الطرق التي تقوم بها البذور بتحسين نجاة الجيل الجديد ونموه. ويسمح طور السسكون بتأجيل عملية الإنبات حتى تتوافر جميع الظروف المناسبة من أجل الإنبات. كما يساعد على إنبات البذور على مراحل من أجل أن يكون هناك بذور احتياطية.

تبدأ البذور بالإنبات من خلال

بعد توافر جميع الظروف الداخلية والخارجية من أجل أن تبدأ البذور بالإنبات. تحدث العمليات التالية في إنبات البذور:

  • تحصل البذور على الماء، وما تحتاج إليه من درجات حرارة مثلى، وتربة جيدة التهوية. وتقوم بتنشيط الأنزيمات التي تبدأ بعملية النمو
  • أقل من 2% من وزن البذرة عبارة عن ماء، بينما 95% من وزن النبتة الناضجة هي ماء. وقلة الماء في البذرة هي لصالحها لأن ذلك يحمي البذور من الأذية الناجمة عن انخفاض درجات الحرارة. لأن الماء يمكن أن يتجمد بداخل البذرة، يتوسع ويدمر البذرة في النهاية.
  • بعد أن تمتص البذرة الماء تتمدد أو تنقسم وهذا يسمح للجنين بداخلها في الحصول على الأكسجين الموجود في التربة، وهذا الأمر يؤدي لاستمرارية عملية الإنبات
  • يزيد طول وحجم الجنين ويتضخم
  • تنحل جزيئات الغذاء في البذور، وتتحول البروتينات والدهون إلى سكريات وأحماض أمينية وهذا يؤدي لتشكيل جدار نباتي جديد.
  • يخترق الجنين طبقات تغطية البذور
  • يتم تنشيط نسيج الجذر ويقوم جذر الجنين بالدفع من خلاله
  • تندفع الفلقات للخارج
  • تتشكل الأوراق ويتشكل النبات بشكله الأصلي. ويصبح النبات قادرًا على الحصول على الطاقة من الشمس

هل تموت البذور بعد الإنبات

البذور لا تعيش مدى الحياة، فالبذور تمامًا مثل الإنسان لها فترة حياة محددة، ومهما استمرت في الإنتاج والإنبات، سيأتي يوم وينتهي أجلها.

يمكن أن تبقى البذور في طور سكون لفترة من الزمن، وفي حال لم يحدث إنبات بعد فترة من الزمن فهذا يعني أن البذور قد ماتت.

معظم البذور يمكن أن تعيش في التربة لفترة من 10 إلى 15 سنة. لكن هذا لا يعني أن هذه الفترة هي القاعدة العامة حيث تتنوع البذور بشكل كبير في طول فترة حياتها. على سبيل المثال، تحتاج بذور بعض الأعشاب السنوية إلى الإنبات في غضون أسابيع قليلة، بينما تنبت بذور بعض أنواع النباتات لمئات السنين.

هذا الأمر قد يدفع الشخص للتساؤل عن أطول فترة عاشتها البذور المعمرة. أو أطول فترة زمنية يمكن أن تعيش البذور فيها وهي ترمس القطب الشمالي أو الترمس الفرعي. تم العثور على هذه النباتات في جحور القوارض في ألاسكا، وكانت هذه النباتات موجودة منذ نهاية العصر الجليدي، مع ذلك كانت قادرة على الإنبات.

شاهد أيضاً

التسجيل في منصة إحسان لتسديد الديون

خطوات التسجيل في منصة إحسان لتسديد الديون 1444

خطوات التسجيل في منصة إحسان لتسديد الديون 1444 – تم إطلاق منصة إحسان 1444 الخيرية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *