من-طرق-المحافظة-على-التربة-التسميد-والأشرطة-

التسميد والأشرطة المتبادلة هم من طرق المحافظة على التربة

من طرق المحافظة على التربة التسميد والأشرطة المتبادلة والحراثة الكونتورية وزراعة المصاطب أو المدرجات، حيث تساعد تلك الطرق على تقليل انجراف التربة واستعادة جزء من المادة العضوية المفقودة منها.

من طرق المحافظة على التربة

  • التسميد
  • الأشرطة المتبادلة
  • زراعة المصاطب
  • زراعة مصدات الرياح
  • اتباع الدورة الزراعية
  • سن القوانين

التسميد: تحتوي الأسمدة على واحد أو أكثر من المواد العضوية والمغذية التي يحتاجها النباتـ وعند إضافتها للتربة فإنها تحل محل المغذيات التي استهلكها النبات من التربة أثناء نموه أو التي فقدت بفعل عوامل أخرى.

الأشرطة المتبادلة: تساعد جذور النباتات على عدم انجراف التربة، لهذا السبب يقوم المزارعون بزراعة أنواع من الأعشاب بين صفوف المزروعات الأخرى بحيث يكون هناك صف أشجار وصف أخرمن المحاصيل الزراعية، وتتعدى أهمية تلك الأشرطة الحد من تآكل التربة، فهذه الصفوف تزيد من خشونة الأرض مما يبطئ جريان الماء عنها، ويمكن أن يساعد غرس الأشجار في مناطق عازلة على استقرار ضفاف الأنهار وتظليل الماشية وتقليل جريان المواد الكيميائية الزراعية في الأنهار.

زراعة المصاطب: أو المدرجات حيث يتم اقتطاع التلال على شكل مدرجات والزراعة فيها للتقليل من سرعة تدفق المياه وبالتالي تقليل انجراف التربة، وقد تم اعتماد المدرجات من قبل المزارعين لآلاف السنين ، ويمكن أن تكون جيدة بشكل خاص في تقليل جريان المياه وتآكل الرواسب ، خاصة إذا تم صيانتها بانتظام، يمكن أن يساعد تسوية المنحدر أيضًا على تسرب المياه إلى التربة وزيادة كمية المياه التي يمكن أن تحتفظ بها، لكن المدرجات إذا كانت شديدة الانحدار فإنها قد تزيد من سرعة جريان الماء وبالتالي تآكل التربة.

زراعة مصدات الرياح: وهي عبارة عن أشجار طويلة تزرع حول المزرعة لتقلل من أثر الرياح على طبقة التربة السطحية.

الحراثة الكونتورية: قد يكون التحضير والزراعة على المنحدرات أمرًا صعبًا ويمكن أن يؤدي بسهولة إلى تآكل التربة، ومع ذلك، فإن تقنية الحراثة الكنتورية، حيث يزرع المزارعون عبر منحدر على طول الخطوط الكنتورية يمكن أن تنقذ الموقف، ويعمل نظام الزراعة هذا على الحفاظ على مياه الأمطار وتقليل فقد التربة بسبب تآكل السطح، ويمكن تحقيق هذه الأهداف عن طريق زراعة صفوف المحاصيل والمسارات  عبر المنحدرات والأخاديد، وبالتالي ، تعمل كخزانات لحفظ مياه الأمطار.

الدورة الزراعية: يجب أن يراعي المزارعون زراعة أنواع مختلفة من النباتات في نفس التربة خلال مواسم متتالية، حيث يتم زراعة أحد الأنواع التي تعمل على تعمل على تثبيت النيتروجين في التربة من موسم لآخر، وهذا النيتروجين تحتاجه نباتات أخرى.

القوانين: من المهم أن تسن الدول قوانين صارمة لحماية التربة من الملوثات الكيمائية أو المخلفات الصناعية التي تجعل التربة غير صالحة للزراعة وتؤثر على النباتات والحيوانات والإنسان.

ما هي التربة

التربة هي أحد مكونات البيئة الأساسية والتي لا غنى عنها لحياة النبات والحيوان والإنسان، فهي التي تمد النبات بالماء والمغذيات كما أنها تثبت جذوره، وهذه العوامل تساعده على النمو ، والنبات هو مصدر الغذاء الأساسي للحيوان والنبات، كما أنها موطن للعديد من الكائنات الحية.

وترجع خصوبة التربة لكمية البقايا النباتة والحيوانية المتحللة الموجودة بها والتي تسمى بالدبال.

وبشكل أساسي تتكون التربة من:

  • مواد معدنية وتشكل نسبة 45٪
  • مواد عضوية بنسبة  5٪
  • مياه التربه بنسبة 25٪
  • هواء بنسبة 25٪

وتوجد ثلاثة أنواع مختلفة من التربه وكل نوع من تلك الأنواع تلائم زراعة مجموعة مختلفة من النباتات، وهي:

  • التربه الطينية
  • التربه الرملية
  • التربه الصفراء

التربه الطينية: وهي عبارة عنن حبيبات صغيرة ملساء وتتكون من الطمي والدبال والرمل بكميات قليلة.

التربه الرملية: وهي مفككة معظمها يتكون من حبيبات الرمل، والقليل من الطين، ومن النادر أن تحتوي على الدبال، وهي لا تحتفظ بالمغذيات

التربه الصفراء: وهي عبارة عن حصى ورمل وطين بكميات متساوة تقريبًا، كما تحتوي على الكثير من الدبال وهي غنة بالمغذيات وتحتجز الماء وهذا يسهل نمو النباتات فيها.

المخاطر التي تهدد التربه

توجد العديد من المخاطر التي يمكن أن تؤثر على التربه وتجعلها غير صالحة للزراعة مثل التلوث بالمواد الكيميائية والمخلفات الصناعية وغيرها من الملوثات وانجراف التربه وتآكلها الذي يجعلها تفقد المواد العضوة الموجودة بها.

أسباب فقدان المادة العضوية من التربه

المادة العضوية هي أهم عنصر في التربه، وهي تتشكل في الغالب عن طريق خليط من تحلل المواد النباتية التي تسقط على سطح التربه، والأجزاء المتحللة من أنظمة تأصيل النباتات داخل التربه، وبقايا أي مجموعة ضخمة من الكائنات الحية التي ماتت مرة واحدة في التربه في الماضي.

وتلعب المادة العضوية دور حيوي لدورة المغذيات في الطبيعة، وتعد النسبة المئوية للمواد العضوية في التربه من بين أفضل مؤشرات جودة التربه الزراعية.

كما تعمل المادة العضوية كجزيئات معدنية محببة، وهي مسؤولة عن الحالة السائبة التي يسهل إدارتها للتربة المنتجة، كما تعمل على تحسين الحالة المادية للتربة، كما أنها تزيد من قدرة الاحتفاظ بالمياه.

كما أنها مصدر رئيسي للمغذيات النباتية مثل النيتروجين والفوسفور والكبريت، أخيرًا ، تعد المادة العضوية المصدر الرئيسي للطاقة للكائنات الحية الدقيقة الموجودة  في التربه.

ومع مرور الوقت تفقد التربه جزء من مادتها العضوية لعدة أسباب مختلفة منها:

    • المناخ: فالمناخ هو السبب الرئيسي لتغير المحتوى العضوي للتربة، حيث يؤثر كل من  درجة الحرارة والرطوبة والإشعاع الشمسي على محتوى التربه من المادة العضوية، أيضًا يؤدي هطول الأمطار إلى انجراف طبقة التربه السطحية.
    • نوع الغطاء النباتي: على المستوى المحلي ، تزداد أهمية تأثير نوع الغطاء النباتي على انجراف التربه، حيث ترتبط معدلات التحلل الأولية للمخلفات النباتية ارتباطًا سلبيًا بنسبة الركيزة أو جزء الأنسجة النباتية الذي يتكون من اللجنين.

  • خصائص التربه: نوع التربه وخصائصها هو عامل رئيسي يشارك في آليات تثبيت المادة العضوية الموجودة بها
  • الأنشطة البشرية: هناك أنواع مختلفة من النشاط البشري تقلل من محتوى المواد العضوية في التربه مثل الحراثة المتكررة وحرق الغطاء النباتي والرعي الجائر، أيضًا فإن عملة انجراف التربه تتأثر بالدوافع والضغوط الخارجية الأخرى، مثل السياسات الحكومية  والتطورات التكنولوجية وتغير المناخ، وما إلى ذلك ، لكن بشكل أساسي من الأمور التي تؤثر بشكل كبير  التغييرات التي تؤدي لانجراف المادة العضوة هي طريقة  استخدام الأراضي والإدارة الزراعية.

عن admin

شاهد أيضاً

أفضل الأماكن في الشفا الطائف

أفضل الأماكن في الشفا الطائف

أفضل الأماكن في الشفا الطائف – تتوفر في الشفا بالطائف العديد من الوجهات السياحية الرائعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *